مهندس يبحث عن ما وراء الهندسة
تخرّج فادي مهندساً في الاتصالات والإلكترونيات من جامعة UBT —
لكن شيئاً ما كان يقول له أن الأسلاك والترددات ليست الحكاية كلها.
بدأ البحث الحقيقي في منتصف دراسته الجامعية،
حين شعر بما وصفه لاحقاً بـ"الحياة الزائفة" —
حياة تُشبه غيره أكثر مما تُشبهه هو.
وأفشل بمعياري الوحيد — الرضا الحقيقي"
16 سنة من التأمل والبحث العميق
لم يكن التأمل هواية — كان ضرورة.
فادي بدأ ممارسة التأمل والبحث في علوم الوعي والنفس،
ليس من فراغ، بل من حاجة حقيقية لفهم لماذا يتصرف البشر —
وهو أولهم — بطرق تتعارض مع ما يريدونه فعلاً.
قرأ في علم النفس الإدراكي، الفيزياء الكمية،
الروحانيات، وعلم الأعصاب.
ودمجها في رؤية لم يجدها في أي كتاب واحد.
كانت في المساحة بين العلوم"
حين وجد المفتاح — في علم الأرقام
علم الأرقام لم يكن نقطة البداية — كان نقطة التقاطع.
حين دمج فادي الرقم مع السلوك ومع الفيزياء،
وجد نمطاً دقيقاً يفسّر ما لم تفسّره نظريات كاملة.
بدأ يُطبّق المنهج على نفسه أولاً،
ثم على من حوله، ثم على عملاء يأتون بمشكلات
ظنوا أنها بلا إجابة.
تُقرأ بأدوات دقيقة لا بتخمينات"
400 جلسة — 400 قصة تحول
من السعودية إلى الكويت إلى أمريكا —
عملاء من خلفيات مختلفة، مشكلات مختلفة،
لكن الجامع بينهم واحد:
خرجوا من الجلسة يفهمون أنفسهم بطريقة لم يجربوها من قبل.
أمهات فهمن أطفالهن. رجال أعمال اكتشفوا سبب قراراتهم الخاطئة.
شباب وجدوا اتجاهاً حين كان كل شيء ضبابياً.
بل ما يكتشفه العميل بنفسه خلال الجلسة"